يدل المثل على أنه فى حالة اليسر لا يهتم بما قدم عهده لانشغاله بما هو فيه من الربح ، ولكنه إذا أفلس رجع الى تلك الدفاتر التماساً لدين قديم يعثر عليه فيطالب به يضرب فى هذا المعنى ولا يخص به التاجر .
2- ( تاخدى جوزى واتغيرى ما تخيلى )
أى تتزوجين بجوزى وتتعدين على ثم تظهرين الغيره منى ! إن هذا لأمر عجيب لا تظنى أنك تخيلين فيه ، ومعنى خال فى الشىء عندهم : حسن فيه ، وأكثر ما يستعمل فى الثياب ( يقولون : خال فى الثوب ) ، وخال عليه الثوب : أى حسن ولاق به ولبق . وسضرب لمن يتعدى على شخص فى أمر يخصه ويشاركه فيه ثم لا يكفيه حتى يظهر التبرم منه .
3- ( تاكله يروح تفرقه يفوح )
أى ما طعمته يذهب من غير ذكر وما تطعمه لغيرك يذكر ، والمراد أن الاحسان كالشذا تفوح رائحته الطيبه .
4- ( تبات نار تصبح رماد لها رب يدبرها )
يضرب فى تهوين المصائب والتذكير بلطفه سبحانه وتعالى وعنايته بخلقه ، فكم من مصيبه عظمت واشتعلت النار فلم يأت عليها الصباح حتى خمدت وصارت رماداً ،
5- ( تبقى عوره وبنت عبد ودخلتها ليلة الحد )
أى سوداء اللون ، وتكون ليلة عرسها ليلة الأحد ، والعاده فى هذه الليله أن تكون ليلة الجمعه أو الاثنين ….
6- ( تكون فى إيدك تقسم لغيرك )
والمعنى هنا قد تكون فى يدك أو فى فيك وهو مقسوم لغيرك فيفوز به دونك .
7- ( تتبت الحبل والجراب مقطوع )
يضرب للمرء يأخذ بالحزم فى أمر من جهة ويهمل جهة أخرى تذهب بالفائدة .
8- ( تتكحل بإبره تتخطط بمسمار )
تتخطط : أى تسود حاجبيها ، والمراد أنها لحذقها تفعل ذلك فتحسن حاجبيها ولا تضر بعينيها .
9- ( تجرى جرى الوحوش غير رزقك ما تحوش )
أى لا يفيدك السعى وكثرة الجرى والتعب وراء رزقك فانك لن تنال إلا ما قسم لك .
10- ( تجى ع الشعب وتطير )
يريدون السفن تسير ثم تصادف شعباً وهو ما ينبت كالشجر فى البحر فتكسر وتتطاير قطعها . ويضرب للامر يجرى فى مجراه ثم يصادف ما يفسده .
11- ( تيجى على أهون سبب )
أى تأتى الامور وتتيسر بأهون الأسباب عندما يريد الله تعالى تيسيرها ، يضرب فى الامر يتعسر مع محاولة الأسباب الكثيره ثم يتيسر بأهونها .
12- ( تيجى مع العور طابات )
أى قد يصيب الأعور فى لعبة فيقمر صحيح العينين أحياناً .
13- ( تحت البراقع سم ناقع )
أى لا يغرنك ما تراه من ظاهر الحسن فإن ما تحت البرقع سم قاتل ، يضرب للحسن الظاهر القبيح الباطن .
14- ( تخانقنى فى زفه وتصطلح معايا فى حاره )
أى تعادينى فى العلانيه وتصالحنى فى الخفاء .
15- ( التخن ع الجميز )
أى ليس الفخر بعظم الجرم ، بل بالعقل والذكاء إلا لكان شجر الجميز أفضل من الانسان وأولى بهذا الفخر منه .
ضع تعليقا